لقد قطعنا بالتأكيد أشواطا كبيرة نحو المساواة بين الجنسين. لكن بينما قد تكون أقدامنا في الباب، فإننا ما زلنا نقف خارجا – في البرد.

شارك المقال مع أصدقائك

Facebook
Twitter
WhatsApp
Telegram

Leave a Reply