تطور المرأة في مسيرتها المهنية: الانتقال إلى العقلية الاستراتيجية

 

تطور دور المرأة في المسيرة المهنية

 

التميز في بداية المسيرة المهنية

تُعبر الرئيسة التنفيذية لـ نازداك، أدينا فريدمان، في اقتباسها عن علاقة تطور المرأة في مسيرتها المهنية بتغيير نوعية المعرفة والمهارات المطلوبة مع مرور الوقت. توضح فريدمان أن كثيرًا من النساء يسعين للتميز في بداية حياتهن المهنية من خلال محاولة إجابة كل التساؤلات والمشاركة بكفاءة في تقديم النصائح والمعلومات. يُعد هذا الأسلوب فعّالًا في بناء سمعة قوية كخبيرات يُعتمد عليهن في مجالات محددة.

 

تحمل المسؤوليات القيادية

مع هذا، تُشير فريدمان إلى أن الأمور تتغير عندما تتولى النساء مسؤوليات أوسع وتتقدمن إلى مناصب قيادية. في هذه المرحلة، تصبح التحديات أكبر والمهام أكثر تعقيدًا. حيث أن المرونة في طريقة التفكير والقدرة على تفويض المهام تصبحان ضروريتين لنجاحهن. لم يعد من الممكن للمرأة القيادية أن تكون على دراية بكل التفاصيل وجميع الإجابات. فبحكم اتساع نطاق مسؤولياتها، يصبح من الأجدر أن تركز على إدارة الفرق وتوجيه العمل بدلًا من الخوض في جميع التفاصيل الفنية بنفسها.

 

مهارات القيادة الشمولية

 

التحول الى العقلية الاستراتيجية

تشير فكرة نطاق السيطرة الواسع إلى تأكيد أن القيادة تتطلب مهارات أخرى بجانب الخبرة الفنية، مثل الذكاء العاطفي، والقدرة على التحفيز، وبناء روح الفريق. يجب أن تعتمد المرأة على فريق من الخبراء والمستشارين لمساعدتها في قيادة المؤسسة نحو النجاح.

 

تحقيق النتائج من خلال بناء الثقة

إذن، الرسالة الأساسية التي تنقلها فريدمان هي ضرورة الانتقال من العقلية التنفيذية الضيقة إلى العقلية الاستراتيجية الشمولية مع تطور المسار المهني. فبدلاً من محاولة أن تكون الشخص الذي يملك كل الإجابات، يجب أن تتعلم النساء فن الإدارة الفعالة وبناء العلاقات والثقة مع فريق العمل لتحقيق نتائج أفضل وأكبر.

شارك المقال مع أصدقائك

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram

Leave a Reply