google.com, pub-6806076365859637, DIRECT, f08c47fec0942fa0

إذا سُمِح للنّظام الدّولي الحالي بالسقوط، فلن يتم استبداله بنظام جديد مُرتكز على الصين ولكن سيتم استبداله بمزيد من الفوضى على المستوى العالمي. من شأن مثل هذه النتيجة أن تُلحق الضّرر بالجميع على المدى القصير. كما أنّه من شأنها أن تُعيق قُدرتنا الجماعية على معالجة التحدّيات المُعقّدة والمتنامية طويلة المدى التي نُواجهها.

شارك المقال مع أصدقائك

Facebook
Twitter
WhatsApp
Telegram

Leave a Reply